Antibodies against β2-Glycoprotein1

إنَّ أضداد الفوسفوليبيد أو معقدات بروتين-فوسفوليبيد (aPL), مرتبطة بالصورة السريرية لمتلازمة أضداد الفوسفوليبيد(APS, Antiphospholipid Syndrome).

تشتمل متلازمة APS على مجموعة مهمة جداً من الأمراض المناعية الذاتية المنشأ؛ ومن أهم موجوداتها السريرية:

  1. الخُثار الوريدي والشرياني Venous & arterial Thrombosis
  2. قلة الصفيحات Thrombocytopenia – الإجهاض المألوفHabitual abortion
  3. اعتلال عضلة القلبCardiomyopathy
  4. مرض القلب Cardiac
  5. الاحتشاء الكلوي والدماغي Renal & Cerebral Infraction
  6. فرط المقوية Hypertonia.

لقد قُسِّم مصطلح APS المحدث منذ أمدٍ قريبٍ إلى مصطلحين:

متلازمة أولية وثانوية لأضداد الفوسفوليبيد.

ومن أهم التظاهرات الخاصة بمتلازمة أضداد الفوسفوليبد الأولية PAPS اختلاطات الخثار.

وتمتاز المتلازمة الثانوية لأضداد الفوسفوليبيد (SAPS) بأعراضٍ مرضيةٍ مشابهة بحيث يُعاني المريض إضافة لذلك من مرض المناعة الذاتي بالإضافة لــذئبة حمامية منتشرة Lupus erythromatosis disseminates وتصلب الجلد Scleroderma.

وإنه من المهم سريرياً اليوم تقدير أضداد الكارديوليبين Cardiolipin و ?-2-غليكوبروتين 1. ولقد وُصِفَ ? 2-بروتين سكري 1 (وقد عُرِفَ باسم أبوليبوبروتين H)

لأول مرة عام 1961 كبروتين موجودٍ في البلازما, وتم توصيفه جزيئياً عام 1984. يؤدي هذا البروتين وظيفة عاملٍ مساعدٍ لارتباط الأضداد إلى الفوسفوليبيد والكارديوليبين.

تظهر الأجسام المضادة IgG و/أو IgM لدى مرضى متلازمة (APS, ?2-GB1) بنسبة(30-60)%, ولكن يمكن أن تشاهد في حالات لاعرضية Asymptomatic.

ويمكن أن توجد علاقة ارتباط مهمة بين تراكيز الأضداد وخُثارٍ وريديٍّ سابق, فترتبط أضداد IgM بشكلٍ قويٍّ مع حالة الخثار الشرياني Arterial Thrombosis.

ولا توجد علاقة ارتباط مهمة بين متلازمة APS ذات الصلة بالإجهاض وعيار أضداد لــ (?2-GB1).

يُحقق تحديد أضداد (?2-GB1) لدى مرضى متلازمة APS هدفاً تشخيصياً مهماً عبر إمكانية رفع سوية الانذار بحدوث اختلاطات الانصمام الخثاري Thromboembolic.

توجد أضداد لــ (?2-GB1) فقط في حالة أمراض المناعة الذاتية, في حين يمكن الكشف عن أضداد الكارديوليبين في متلازمة APS

وفي حالات محددة من الإصابة بالأمراض المعدية مثل:

  1. الزهري.
  2. الإيدز.
  3. داء البورليّات Boreliosis.
  4. التهاب الكبد.
  5. السل.

لقد تبوأ اختبار أضداد (?2-GB1) دوراً فعالاً كمؤشر على الخثار الناجم عن مرض المناعة الذاتية, وذلك خلال مسار الاختبارات المكثفة. يزودنا كشف هذه الأضداد بأداة سريرية للتمييز بين أمراض المناعة الذاتية وتلك المعدية, حيث أن تقدير أضداد الكارديوليبين لم يكن قادراً على مثل هذا التمييز السريري. إن خطورة الخثار في حالة الذئبة الحمامية المنتشرة مرتبطة بشكلٍ جيدٍ مع عيار أضداد (?2-GB1).