الداء الزلاقي

الداء الزلاقي Cealic Disease

إن الداء الزلاقي C.D عبارة عن خلل في الامتصاص المعوي, يتسم بعدم التحمل لبروتينات الحبوب والمترافق مع الاستجابة المناعية لغليادينات الأغذية

وترانس غلوتاميناز الأنسجة متمثله بتوضع الضد الذاتي في غلاف الألياف العضلية. ينتمي الترانس غلوتاميناز النسيجي إلى مجموعة إنزيمات تتوسط تفاعلات الارتباط التصالبي للبروتينات ويتم الإفادة منه بشكل أساسي في عدة أنسجة حالما يتم تفعيلة. ما زالت كيفية تحريض الغليادينات للاستجابه المناعية في الداء الزلاقي وكيفية ارتباط الترانس غلوتاميناز بالتفاعل الابتدائي غير معروفة.

إن تحديد Anti-t.T.G IgA عبارة عن مقايسة مناعية إنزيمية كمية للأضداد الذاتية IgA للترانس غلوتاميناز النسيجي (t.T.G) ضمن المصل أوالبلازما. إن هذه المقايسة تساعد في تشخيص الداء الزلاقي والتهاب الجلد الحلئي.

تم وصف وتشخيص الداء الزلاقي لأول مرة من قبل د.صاموئيل جي عام 1888 الذي راقب وتحرى ضعف النمو , البراز غير الطبيعي , والانتفاخ البطني كأعراض شائعة عند الأطفال.

في عام 1950 حيث تم توطيد وتأسيس إمكانية إجراء خزعات مخاطية عن طريق الفم, تمت ملاحظة شذوذ مخاطي معوي نمطي لدى المرضى المصابين بالداء الزلاقي. أبدى المرضى المصابين بالداء الزلاقي مظهراً مسطحاً غير رنني للغشاء المخاطي مع ضمور زغابي, كما أن المرضى كانوا يعانون من الإسهال, مشاكل معدية معوية, فقر دم, وهن وتعب, مشاكل واضطرابات نفسية. أويمكن أن لا يعاني المريض من أي أعراض ظاهرية على الإطلاق.

إن المعاناة السريرية و المخاطية بعد اتخاذ نظام غذائي صارم معتمد على الحمية الخالية من الغرويات هي دليل قاطع على أن المواد الغروية تحرض الاعتلالات المعوية.

يتم إثبات التشخيص بوجود شذوذات ضمن خزعة معوية صغيرة ومن ثم يثبت من خلال الاستجابة السريرية للحمية الخالية من المواد الغروية (قمح, شعير, شوفان, العجيرة القمحية).

إن حوالي 10% من المرضى يحتاجون إلى الستيروئيدات القشرية (إضافة إلى منع الغرويات) لإعادة الغشاء المخاطي إلى حالته الطبيعية. إن المرضى الذين لا تتم معالجتهم, يعانون بشكل متزايد من الأورام اللمفية أو ورم معدي فموي؛ وأبعد من ذلك حتى في حالة الصمت السريري حيث أن مرضى الداء الزلاقي يكونون مهيئين لباقي أمراض المناعة الذاتية كبيلة الداء السكري, الداء الرثياني, التهاب الكبد المناعي الذاتي أو التهاب الغدة الدرقية.

إن الارتباط المتزايد بين الداء الزلاقي وعوز الـ IgA هو مصدر دائم للسلبية الكاذبة. لذلك فإن اختبار الأضاد الذاتية من نمط الـ IgG يوصى به في حالة الارتياب والاشتباه بالإصابة بالداء الزلاقي .

يعتبر إنزيم الـ t.T.G الهدف الأساسي إن لم يكن الوحيد لأضداد غلاف الألياف العضلية حيث تتناقص هذه الأضداد حالما تبدأ الحمية الغذائية الخالية من الغرويات مما يسهل مراقبة الاستفادة من الحمية الغذائية.

إن الـ Anti-t.T.G.IgA واسمات شديدة الحساسية للداء الزلاقي حوالي (95-100)% وبنوعية تتراوح ضمن المجال (90-97)% .

إذاً تعتبر الـAnti-t.T.G IgA واسمات نوعية للداء الزلاقي وتتسم بحساسيتها العالية التي تفوق حساسية كل من:

  • (Anti-Endomysium Antibodies (A.E.A.
  • (Anti-Gliadin Antibodies (A.G.A.