داء الليشمانيات الحشوية

المرض:

لداء الليشمانيات عدة أنواع :

  1. الليشمانيا الحشوية أو داء كالازار
  2. الليشمانيا الجلدية.
  3. الليشمانيا المخاطية الجلدية.

العامل المسبب:

ليشمانيا (دونوفاني، العظمى، المدارية، المكسيكية، البرازيلية، البيرونية).

المصدر:

تنتقل إلى الإنسان بواسطة ذبابة الفاصدة الرملية (ذبابة الرمل)، ويوجد لها عدد كبير من المضيفين الناقلين.

المظاهر السريرية:

  • الليشمانيا الحشوية تترافق مع:
  1. حمى
  2. نقص وزن
  3. قهم
  4. ضخامة طحال
  5. قلة كريات شامة.
  • الليشمانيا الجلدية تترافق مع تقرحات جلدية مزمنة.
  • الليشمانيا المخاطية الجلدية: تنتج عن انتشار الليشمانيا الجلدية البدئية إلى الفم، الأنف، الحنجرة، بعد أن تقوم الأخيرة بتدمير الغشاء المخاطي.

الإمراضية :

تحدث هذه الطفيليات تكدس داخل خلوي في الجسم البشري، مما يسبب خمج البالعات الكبيرة وباقي الخلايا البالعة.

توجد الطفيليات في داء الليشمانيات الجلدي والمخاطي الجلدي على حواف الآفة الجلدية. وفي داء الليشمانيات الحشوية توجد هذه الطفيليات غالباً في الطحال، الكبد، نقي العظام.

التشخيص المخبري:

يتم عن طريق تمييز الطفيليات عن طريق عينات مأخوذة من النسيج المخموج أو عن طريق زرع هذه العينات.

أو الكشف عن الأجسام المضادة للشمانيا الحشوية بطريقة الفلورة (الـتألق المناعي).

المعالجة :

عوامل الأنتموان خماسية التكافؤ (بنتوستام أو غلوكانتيم).

الوقاية :

القضاء على الحشرات في الأماكن الموبوءة.

الليشمانيا الحشوية :

العامل المسبب هو ليشمانيا دونوفاني.

أول الأعراض عادة (وبالتدريج): حمى، قهم، نقص وزن، وهي أعراض شائعة.

يكبر الكبد والطحال، ويمكن للطحال أن يتضخم بشكل كبير.

نقص الهيموغلوبين، ونقص الكريات البيض، ونقص الصفيحات شائع، تسوء مع تقدم الإصابة.

على الرغم من أن داء الليشمانيات الحشوية قد تكون لا عرضية، لكنها وبعد ظهور الأعراض فإن حالة المريض تكون سيئة جداً, وتستمر حتى يعالج المريض.

حديثاً يتم تشخيص الليشمانيات الحشوية بطريق التألق المناعي.

مع تحيات مختبرات كبه وار للتشخيص المخبري والبيولوجيا الجزيئية